Yahoo!

الإتجاه المعاكس… و الإتجاه المشاكس؟؟

كتبها رضوان بن بليل ، في 5 مارس 2007 الساعة: 10:30 ص

المتتبع لحلقة البرنامج الشهير للدكتور فيصل القاسم الأخيرة وسابقتها وهما كنموذج للمقارنة فقط، يلاحظ ذلك الشرخ العظيم في الأفكار و الطرحات وكيفية تداولها بين الشخصيات الغربية والعربية، فخلال الحلقة الأخيرة للاتجاه المعاكس، نلاحظ أن ثقافة الحوار هي الحاضر الأكبر في الجلسة التي أدارها فيصل القاسم ولم ينجح البتة في إشعال نار"الفتنة" الإيجابية طبعا بين الضيفين اللذان التزما بأسس الحوار حتى نهاية عمر البرنامج فكان الواحد منهم يتكلم والآخر يستمع، حتى وإن كان  في صدره ما يمكن أن يقوله في تلك اللحظة بالذات، وحتى لو كانت إهانات فالرد عليها لا يكون إلا بمنطق الرد لا منطق رد الصاع صاعين والصفعة صفعتين، وإذا قلنا الإهانات عليكم أن لا تتصوروا الإهانات لتي تمس الشخص بحد ذاته، إنما هي مجرد صفات يمكن لأي شخص أن يتجاوزها ولا يضعها أساسا في خانة الإهانات وغالبا ما تقابل هذه الأخيرة بابتسامة عريضة وبرد حكيم يخضع لمنطق العقل السليم، لتنتهي الحلقة نهاية طبيعية وفي وقتها ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أصبح كل المصريين دكاترة؟؟.

كتبها رضوان بن بليل ، في 5 مارس 2007 الساعة: 10:26 ص

وأنا أتنقل بين قناة وأخرى، صادف أن شاهدت برنامجا استظاف أحد الكتاب لمحاورته حول كتاب ألفه وعنوانه "قاموس الروشنة"، وهو قاموس خاص بالمصطلحات التي ظهرت في المجتمع المصري المعاصر، وتفشت بصورة خاصة بين أوساط الشباب.

وأثناء الحوار راح يتحدث عن هذه اللغة الجديدة واعتبرها "لغة ثالثة" بين الفصحى والعامية، ويستعرض نماذج لتلك الكلمات والجمل، وفي الحقيقة هي ألفاظ سوقية، غريبة وفارغة، قد يخجل الواحد منا أن يهمس بها لنفسه فما بالكم بالجهر بها على الفصائيات وتأليف كتاب كامل حولها مع تحفظنا على كلمة (كتاب)، فليس أسهل في العالم العربي من أن تجمع حزمة من الأوراق التافهة لتسميها كتابا وتصبح كاتبا ور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعياد البـــطن العربي!!

كتبها رضوان بن بليل ، في 23 يناير 2007 الساعة: 16:08 م

 

أعيادنا الدينية بين قداسة المناسبة و عادات المجتمع

في آخر لقاء لي مع أحد الأصدقاء، قادنا الحديث إلى مواضيع عدة، وقد صادف ذلك اليوم راس السنة الهجرية، فاذكر أنني سألته: هل احتفلتم براس السنة الهجرية؟ وكانت الإجابة:" بالطبع، فنحن لا نفوت فرصة للاحتفال بأعيادنا الدينية والوطنية.وعقب بابتسامة لأنه يعلم أن الاحتفالات كانت بطنية ولم تكن دينية.

   وكانت الإجابة المرفقة بابتسامة سببا وجيها للكتابة في هذا الموضوع وطرح بعض القضايا المتعلقة بالعادات الاجتماعية الجزائرية وما يشوبها من سلبيات على مستوى الأفكار، فأنت إذا تعمقت في قراءة السلوكيات المتعلقة بالاحتفالات، تلاحظ خروقات وخرافات وخزعبلات ومظاهر شتى لا أساس لها من الدين الإسلامي، حيث تمر الأعياد تباعا فلا تكاد تجد عائلة واحدة تفوت الفرصة للاحتفال بها بإقامة الولائم مهما كانت الظروف ونوعية المناسبة، فخلال هذه الأيام توالت المناسبات الدينية وغير الدينية …عيد الأضحى فرأس السنة ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفدوه بذبح عظيم…؟

كتبها رضوان بن بليل ، في 18 يناير 2007 الساعة: 13:55 م

استيقظ العرب والمسلمون صبيحة يوم العيد على خبر شنق الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وقد تلقاه البعض بفرحة كبيرة قائلين "سبحان الله لقد اجتمعت في هذا اليوم كل الأعياد، ونزل على البعض الآخر كالصاعقة، وتباينت الآراء بين متعاطف ومتشف وهم يعلمون علم اليقين أن ذلك لا يقدم ولا يؤخر، كون صدام أعدم يوم ألقي القبض عليه، ما بقي فقط هو الإجراءات العبثية الشكلية التي قامت بها القوات الأمريكية مع عملائها في العراق ترتيبا لهذا اليوم المشهود، وكذا الوقت الذي منح لصدام أثناء وجوده في السجن و أثناء فترة المحاكمة عفوا المشاتمة، حيث فتحت هذه الأخيرة الفرصة لصدام للإفصاح عن بعض الحقائق المعتمة في تاريخ المحاكمة، كما أعطته الفرصة ليوجه خطابات من حين إلى آخر للأمة الإسلامية ودعا إلى وحدة الصف العراقي، وقد مكنته الزنزانة التي كان بداخلها من الاعتكاف، وكتابة الرسائل والقصائد، فكان بحق شاعر الثورة لقضية دجلة والفرات .

   صدام حسين صبيحة العيد المبارك لم يكن كعادته فبزته ليست هذه المرة بزة بيضاء، الحرس الجمهوري من حوله ليسوا ممن ألفهم صدام في حكمه.  لبس السواد في آخر أيامه ليس حبا في السواد لكن قلبا يتمزق لما آلت إليه العراق في زمن عبدة بوش، أما ربطة العنق فلم تكن مخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb